◀ بسم
الله نبدأ ... اختصر الحلقة حتى لا أكثر الكلام ، ونهتم بالجانب الأهم وهو التطبيق
والعمل ، فخير الكلام ما قل ودل ... صيام الست أو ما يأتي من صيام بعد رمضان الذي هو
شهر الصيام الواجب بينما في بقية الشهور الصيام مستحب. ولكل يوم فضله كما نصت الأحاديث
الصحيحة في كتب السنة.
◀ جاء
في صحيح مسلم عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر )) أي تكمل أجر صيام الدهر
بهذه الستة الأيام ، فاليوم الواحد يعدل 10أيام في الأجر لأن الحسنة بعشر أمثالها ،
فيكون شهر رمضان بعشرة أشهر + 6 من شوال = 36يوم أي شهرين وهذه سنة ، سبحان الله! فضل الله علينا عظيم!
◀ أنبه
على بعض التوجيهات الفقهية. يجوز تصوم الست ضربة واحدة ، أو في أيام متفرقة طوال الشهر
، ويجوز كذلك الصوم من ثاني يوم ، ولا يجوز في أول يوم لأنه يوم الزينة ومنهي عنه صومه
، ويجوز أن تجمع بالنية المشتركة صوم يوم الاثنين مع صيام الست ، وكذلك أيام البيض
، لكن لا يجوز أن تشْرك صيام الست مع صوم القضاء ، لأن هذا فرضً وهذا سنة ، ولا يجتمع
الواجب مع المستحب أبداً ولكن المستحبات يمكن أن تجتمع ... كمن يصلي تحية المسجد وسنة
الوضوء ركعتين بنية واحدة ، وهنالك مسألة هامة خاصة عند للنساء هل يجوز تصوم الست وتأخر
القضاء ، هنالك اجتهادات عند العلماء ، ومنهم من رخص لنيل الفضل. لكن ليعلم الجميع
أن 29يوماً تكفي لتصوم القضاء وتصوم الست ، ونؤكد على أمر أن الفضل لا يتم إلا إذا
صمت رمضان أولاً ثم الست من بعده في شهر شوال بالتحديد ، أي أن هذه الرخصة باطلة
من هذا الاعتبار ، والله أعلم.
✏ كتبه
/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الأحد
– 12/ شوال/1437هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق