الخميس، 29 يونيو 2017

الحلقة السادسة >> عن: التعاهد مع القرآن ، سلسلة ماذا بعد رمضان؟ - أبوسعيد العباسي



بسم الله نبدأ ... رمضان شهر القرآن ، وليس الشهر المخصص للقرآن ، لكنه شهر الذي نزيد ونكثر من قراءة وتدبر آياته والوقوف عليها ، كما تعلمنا وعرفنا في سلسلة مع القرآن . أحبتي الأفاضل ... بعد رمضان يجب أن نستمر وبالأخص مع القرآن ، فهو النور والشفاء والرحمة والبركة والهداية ، وأعظم الذكر ، وأعظم الأجر ، وأهله هم أهل الله وخاصته ، لذا يجب أولا أن نتعاهد القرآن باستمرار ، أن نتعاهده بالحب فيكون أحب الكتب إلينا ، أن نتعاهده بالإيمان بما فيه ، أن نتعاهده بتدبر آياته وفهمها فهماً صحيحاً والعمل على مقتضى ذلك ، نتعاهده بأن لا نهجره ، نتعاهده بأن لا نجعل شيء قبله ، وكل شيء دونه وبعده ، نتعاهد معه لأنه أفضل وأعز صديق ورفيق في هذا الوجود ، وهو كتاب الله وحسبك هذا.
وكذلك من تعاهد القرآن حفظ الآيات و السور حفظاً متقناً ، فمثلاً لو تحفظ ثلاث أجزاء فهذه نعمة ، ولو تحفظ أكثر وأكثر ولو بلغ ذلك كله ، فهذا هو دليل على قوة حبك للقرآن ، أن تحفظ آياته وسوره ، فالذي تقرأه في الصلاة قرآناً ، وأكثر ما يعين على حفظ القرآن قيام الليل.
نتعاهد مع القرآن بعد رمضان ، فنخصص له من أوقاتنا ورداً نقرأه سواء أكان جزءاً أو حزباً أو سورة أو صفحة  أو أكثر ، المهم لا تهجره ... ويفضل أن تختم قبل 40يوماً ، وأنا على يقين أن من أخذ بالقرآن فقد أخذ بأغلى هدية أنزلها الله له ، فهو مصدر الهداية { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } ومصدر السعادة { ألا بذكر الله تطمئن القلوب} ومصدر للأجور العظيمة كذلك ، فالحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ، هذا كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخيركم من تعلم القرآن وعلمه.
كتبه / أبوسعيد العباسي(YeAbasee)

يوم الأحد – 19/ شوال/1437هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق