الخميس، 29 يونيو 2017

الحلقة السابعة >> عن: الشكر على بلوغ رمضان ، سلسلة ماذا بعد رمضان؟ - أبوسعيد العباسي



الحلقة السابعة >> عن: الشكر على بلوغ رمضان
بسم الله نبدأ ... بعد رمضان وقد بلغناه كله ... بنهارٍ صمناه ، وبليلٍ أحييناه ، وبقرآنٍ تلوناه ، وبعملٍ صالحٍ فعلناه ، وبليلة القدر وليالي العتق ومنح أخرى ربانية بما فيها المغفرة والرحمات والبركات ، نسأل الله أن يجعل لنا نصيبنا منها ، فما أعظم وأجمل رمضان! كل هذا ألا يستحق الشكر؟
لولا الله الذي ميّزنا عن غيرنا ممن لم يدركوا رمضان ، لكنّا مثلهم في القبور موتى ، ولكن الله سلم. وهب لنا في الحياة عمراً أدركنا به رمضان ، هذا جانب ... الجانب الآخر أن الله وفقنا لفعل الصالحات من الأعمال ، بينما البعض ما زال غارقاً في ضياعه وفسوقه وفجوره ، والبعض لم يدرك رمضان كله ، ونحن بلغناه وأياماً من شهر شوال ، فالحمد لله ، فهذا يستحق بالفعل الشكر كل الشكر.
بعد رمضان يجب أولا أن نشكر الله على هذه النعمة الحميدة ، أن بلغنا رمضان كله ، وجعلنا ممن فعل الخيرات و وفق لها ، و اجتنب المنكرات ، ورفع الدعوات ، وأقام الصلوات ، و سارع في الصدقات ، وأحسم في النيات.
الشكر على ثلاثة أنواع يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح ، فشكرنا بالقلب إيمان واعترف بأن كل شيء من الله وفضله ، وشكرنا باللسان حمدٌ وثناء ، وشكرنا بالجوارح عملٌ بالصالحات وتركٌ للمنكرات ؛ فلنشكر الله ولنعلم هذه الحقيقة الصعبة قال تعالى : { وقليلٌ من عبادي الشكور} فهم قليل نسأل الله أن يجعلنا منهم.
كتبه / أبوسعيد العباسي(YeAbasee)

يوم الأحد – 19/ شوال/1437هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق