◀ بسم
الله نبدأ ... بعد رمضان وقد بلغناه كله ... بنهارٍ صمناه ، وبليلٍ أحييناه ، وبقرآنٍ
تلوناه ، وبعملٍ صالحٍ فعلناه ، وبليلة القدر وليالي العتق ومنح أخرى ربانية بما فيها
المغفرة والرحمات والبركات ، نسأل الله أن يجعل لنا نصيبنا منها ، فما أعظم وأجمل رمضان! كل هذا
ألا يستحق الشكر؟
◀ لولا
الله الذي ميّزنا عن غيرنا ممن لم يدركوا رمضان ، لكنّا مثلهم في القبور موتى ،
ولكن الله سلم. وهب لنا في الحياة عمراً أدركنا به رمضان ، هذا جانب ... الجانب الآخر
أن الله وفقنا لفعل الصالحات من الأعمال ، بينما البعض ما زال غارقاً في ضياعه وفسوقه
وفجوره ، والبعض لم يدرك رمضان كله ، ونحن بلغناه وأياماً من شهر شوال ، فالحمد لله
، فهذا يستحق بالفعل الشكر كل الشكر.
◀ بعد
رمضان يجب أولا أن نشكر الله على هذه النعمة الحميدة ، أن بلغنا رمضان كله ، وجعلنا
ممن فعل الخيرات و وفق لها ، و اجتنب المنكرات ، ورفع الدعوات ، وأقام الصلوات ، و
سارع في الصدقات ، وأحسم في النيات.
◀ الشكر
على ثلاثة أنواع يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح ، فشكرنا بالقلب إيمان واعترف بأن
كل شيء من الله وفضله ، وشكرنا باللسان حمدٌ وثناء ، وشكرنا بالجوارح عملٌ
بالصالحات وتركٌ للمنكرات ؛ فلنشكر الله ولنعلم هذه الحقيقة الصعبة قال تعالى : { وقليلٌ
من عبادي الشكور} فهم قليل نسأل الله أن يجعلنا منهم.
✏ كتبه
/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الأحد
– 19/ شوال/1437هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق