◀ بسم الله نبدأ ... لتعلم أولاً أن رمضان يأتي إليك ويأتي إليكِ ، وإلى
كل واحد منا ضيفاً كريماً زائراً لمدة 30 يوماً ، فإما تكرمه وتنزله منْزِله ، أو
لن يرضى بك مضيفاً ، فرمضان شهر الصائمين المتقين وأهل الطاعة والعبادة ، أما
غيرهم فليس لهم ، بل عليهم.
◀ من إكرام رمضان وضيافته ألا تكون أيامه عادية مثل أيام غيره ، فقد صح
عن السلف قولهم : (( لا
يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء )) ، لذا
نجد عند بعض أعلام السلف كل السنة رمضان في الطاعة والعبادة ، وإذا جاء رمضان كانوا
أشد وأحرص.
◀ من ضيافة رمضان استقباله بالتوبة وقد تحدثنا عنها ، فكيف بالله
نستقبل رمضان بالمعاصي والمنكرات؟! يجب أن نتوب ...
◀ من ضيافة رمضان استغلال أوقاته في طاعة الله بدل النوم واللهو ، فهو
الفرصة التي لا تعوض ، فليكن رمضان لك لا عليك.
◀ من ضيافة رمضان قراءة القرآن أكثر من مرة ، فهو شهر القرآن .. قال
تعالى : { شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }
◀ من ضيافة رمضان تحقيق التقوى ليلا ونهاراً ، فهي الغاية من الصوم {
لعلكم تتقون} والغاية من الصلاة { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} والغاية من
العبادة { يا أيها
الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} فلا ينفع صومك وصلاتك وعبادتك إذا لم تحقق التقوى ، وهي مراقبة الله
في السر والعلن والخوف منه ، واختم بهذه الآية { إنما يتقبل الله من المتقين}
اعتقد أنها واضحة.
✏ كتبه/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم
الأربعاء – 11/شعبان/1437هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق