الخميس، 8 يونيو 2017

سلسلة ماذا قبل رمضان الحلقة السابعة: ضيافة رمضان - أبوسعيد العباسي

بسم الله نبدأ ... لتعلم أولاً أن رمضان يأتي إليك ويأتي إليكِ ، وإلى كل واحد منا ضيفاً كريماً زائراً لمدة 30 يوماً ، فإما تكرمه وتنزله منْزِله ، أو لن يرضى بك مضيفاً ، فرمضان شهر الصائمين المتقين وأهل الطاعة والعبادة ، أما غيرهم فليس لهم ، بل عليهم.
من إكرام رمضان وضيافته ألا تكون أيامه عادية مثل أيام غيره ، فقد صح عن السلف قولهم : (( لا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء )) ، لذا نجد عند بعض أعلام السلف كل السنة رمضان في الطاعة والعبادة ، وإذا جاء رمضان كانوا أشد وأحرص.
من ضيافة رمضان استقباله بالتوبة وقد تحدثنا عنها ، فكيف بالله نستقبل رمضان بالمعاصي والمنكرات؟! يجب أن نتوب ...
من ضيافة رمضان استغلال أوقاته في طاعة الله بدل النوم واللهو ، فهو الفرصة التي لا تعوض ، فليكن رمضان لك لا عليك.
من ضيافة رمضان قراءة القرآن أكثر من مرة ، فهو شهر القرآن .. قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }
من ضيافة رمضان تحقيق التقوى ليلا ونهاراً ، فهي الغاية من الصوم { لعلكم تتقون} والغاية من الصلاة { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} والغاية من العبادة { يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} فلا ينفع صومك وصلاتك وعبادتك إذا لم تحقق التقوى ، وهي مراقبة الله في السر والعلن والخوف منه ، واختم بهذه الآية { إنما يتقبل الله من المتقين} اعتقد أنها واضحة.
كتبه/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)

يوم الأربعاء – 11/شعبان/1437هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق