◀ بسم الله نبدأ ... عرفنا فيما سبق أن من أهم الأعمال الرمضانية
#الدعاء ، وقد جعله ربي بين آيات الصيام ليدل على أهمية الدعاء في رمضان كعبادة وقربة
من القربات يحتل هذه المكانة ، فلنتعلم الدعاء من مدرسة رمضان ، ولنستمر عليه.
◀ الدعاء هو السلاح المعطل الذي يجب استخدامه يوميا في جميع
شؤوننا ، في السراء والضراء ، كل ما في الأمر أن ترفع يديك وتدعو رباً كريماً رحيماً
، ويجب أن تدعو بقلبك ومن قلبك ، فالقلب محل نظر الرب ، ولتلتزم بآداب الدعاء منها:
تحري وقت الإجابة ، من هذه الأوقات: ما بين الآذان والإقامة ، و وقت السحر وهو الثلث
الأخير من الليل موعد نزول الرب لسماء الدنيا ، وكذلك من الآداب: الوضوء والحمد وتعظيم
الله واجلاله بأسمائه وصفاته ، وكذلك لا تنس الصلاة عن النبي ، واستقبال القبلة ، ورفع
اليدين ، وحضور القلب الذي انبه عليه مرة أخرى للأهمية ، فلا يقبل الله دعاء الغافل
أو اللاهي.
◀ هذا ما نتعلمه في شهر رمضان الدعاء وآدابه ، وأهميته ودوره
وفضله ...و نختم بهذا الحديث ((ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة
رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة
، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها )) رواه أحمد وغيره بسند صحيح.
✏ كتبه / أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الثلاثاء – 28/ شوال/1437هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق