◀ بسم
الله نبدأ ... ذكرنا في الحلقة السابقة الأخلاق ولتعلم أن أجر الأخلاق عظيم ، فهي أثقل
ما في الميزان من عمل ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق))
أخرجه أبو داود والترمذي.
◀ ومن
هذه الأخلاق التي وقع عليها التنبيه حفظ اللسان ، جاء عن نبينا - صلى الله عليه وسلم
- أنّه قال : ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة
في أن يدع طعامه وشرابه )) رواه البخاري. الحديث واضح أحبابي ... والمطلوب منّا
العمل بهذا الحديث ، وبهذا التوجيه النبوي ، فــــقول الزور من الكذب والبهتان وقس
عليه الغيبة والنميمة و السخرية والتنابز بالألقاب ، والعمل به ... كل هذا حذر الرسول
منه فقال : (( فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ))
لأن الغاية من الصوم تحقيق التقوى وقد سبق وأن عرفناها ، والغاية من الصوم الارتقاء
روحياً إلى الله ، والتهذّب أخلاقياً مع النفس ومع الناس.
◀ لتعلموا
أيها الأكارم أنّ أجر الصوم ينقص عند فعل المحرمات باللسان والجوارح ، بل أقول - والله
أعلم - فقد يذهب الأجر كله ، وخاصة إن صيامنا ليس كصيام السلف ، بل هو تقليدي إلا من
رحم الله ، فالصيام غايته التقوى وهو تعبد لله بترك الطعام والشراب والجماع وليس جوع
وظمأ ونوم ولا حول ولاقوة إلا بالله.
◀ احفظ
لسانك أيها الأنسان __ لا يلدغنّك إنه الثعبان
◀ نسأل
الله أن يوفقنا في الصيام والقيام وسائر الأعمال.
✏ كتبه/
أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الجمعة - 19/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق