◀ بسم
الله نبدأ ... الصلاة صلة بين العبد و ربه سبحانه وتعالى ، عماد الدين ... من تركها
فقد كفر كما قال بذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيجب أن نحافظ عليها وبشكل
أكبر في رمضان ، ففي الحديث أحب الأعمال إلى الله الصلاة في وقتها.
◀ نتحدث
عن الصلاة الفريضة ، التي هي أفضل من النوافل التي ستكون حديث حلقتنا المقبلة ، فصلاة
الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء أفضل من صلاة التراويح وجميع النوافل والسنن كما
جاء في الحديث القدسي ، ونأخذ الشاهد منه (( وما تقرب إليّ
عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه )) رواه البخاري.
◀◀ خلال
شهر رمضان يجب أن نحافظ على الصلاة من عدة جوانب :
◀ الجانب
الأول : نصليها في وقتها ، وليس كما يفعل البعض من أهل النوم ممن يضيعون صلاة الظهر
أو الفجر بسبب سهرهم ونومهم .
◀ الجانب
الثاني: نصليها بخشوع وحضور وذلك من خلال ثلاثة
أمور سوف تساعد هي :
1- التركيز 2- متابعة الرسول القائل (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) 3- الاستمتاع بالصلاة وهو فهم المراد القولي والمراد الفعلي مع حضور القلب والجوارح معاً ؛ فمثلا السجود تستشعر وأنت تنحني لله وأن الله عز وجل واقفاً أمامك وتضع جبتك في الأرض حبا وخوفاً من الله ، وهذا كمال العبادة. مثال آخر : فهم المعنى عند قراءة الفاتحة يجب أن تستشعر معنى الكلمات التي ترددها ؛ لذا يجب أن نتعلم تفسيرها وكذلك التشهد الأخير.
1- التركيز 2- متابعة الرسول القائل (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) 3- الاستمتاع بالصلاة وهو فهم المراد القولي والمراد الفعلي مع حضور القلب والجوارح معاً ؛ فمثلا السجود تستشعر وأنت تنحني لله وأن الله عز وجل واقفاً أمامك وتضع جبتك في الأرض حبا وخوفاً من الله ، وهذا كمال العبادة. مثال آخر : فهم المعنى عند قراءة الفاتحة يجب أن تستشعر معنى الكلمات التي ترددها ؛ لذا يجب أن نتعلم تفسيرها وكذلك التشهد الأخير.
◀ الجانب
الثالث : نصليها جماعة في المسجد ، وفي هذا فضل يعدل 25درجة ، وفي رواية 27درجة عن
الصلاة الفردية ، فيا سبحان الله كيف نفرط في هذا!
◀ الجانب
الرابع : تكبيرة الإحرام والصف الأول : وكتفي بهذا الحديث (( لَوْ يعْلمُ النَّاسُ مَا في النِّداءِ والصَّفِّ الأَولِ ثُمَّ
لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يسْتَهِموا علَيهِ لاسْتهموا علَيْهِ، ولوْ يعْلَمُونَ مَا
فِي التَّهْجِير لاسْتبَقوا إَليْهِ، ولَوْ يعْلَمُون مَا فِي العَتَمَةِ والصُّبْحِ
لأتوهمُا ولَوْ حبوًا)) متفق عليه.
◀ الجانب
الخامس : احضار الرعية للمسجد وليس تركهم بدون صلاة ، فهذه أمانة ومسئولية في عاتق
كل أب وأم ، لذا فلنتق الله فيهم ...
◀ الجانب
السادس : صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد ، لكن عليها أن تنتبه للوقت
، وهذا مما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ((صلاة
المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها
)) فكلما كانت الصلاة في مكان أستر وأبعد عن الرجال كلما كان الأجر أفضل وهذا من دلائل
هذا الحديث وهنالك أحاديث أخرى ، ولا يجوز منع النساء أن تصلي في المسجد لحديث (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)) رواه أحمد ، و زاد أبو
داود : (( وبيوتهن خير لهن)).
◀ الجانب
السابع والأخير : الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فإذا لم يتحقق هذا ففي الصلاة خلل
، لذا يجب الانتباه لهذه الغاية الحميدة التي تتحقق من الصلاة.
◀ نكتفي
بهذا القدر ، وانتظروا قادم الحلقات.
✏ كتبه/
أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم السبت - 13/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق