الأحد، 11 يونيو 2017

سلسلة أعمال رمضانية - أبوسعيد العباسي/ الحلقة الثالثة || استقبال رمضان ||


بسم الله نبدأ .... كثير من الأخوة والأخوات يظنون أنّ استقبال رمضان يكون في أوله فقط ولكن الحقيقة يا أخواني يكون كل يوم ، فرمضان ليس يوما أو يومين ، وإنما ثلاثون يوما ... كل يوم له استقباله الخاص ، فكيف يكون ذلك؟
أولا:  يجب أن تكون أيام رمضان مغايرة لأيامنا العادية ، وذلك بالعبادة والاجتهاد في مختلف الطاعات والقربات والاهتمام بالجانب الإيماني والأخلاقي.
فقد صح عن السلف قولهم : (( لا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء )) لذا نجد عند بعض أعلام السلف كل السنة رمضان في الطاعة والعبادة ، وإذا جاء رمضان كانوا أشد وأحرص.
ثانيا: من استقبال رمضان استقباله بالتوبة بشكل يومي ومستمر ، وقد تحدثنا عن هذا في الحلقة الأولى.
ثالثا: رمضان شهر القرآن فمن استقبال رمضان الاهتمام بالقرآن قراءةً وتدبراً و فهماً و عملاً ، قال تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}.
رابعا: من استقبال رمضان استغلال أوقاته في الطاعة والعبادة ﻻ في اللهو واللعب والمحرمات والتوافه...
خامسا: من استقبال رمضان شكر الله على هذه النعمة العظمة أن أدركت جزء من رمضان وتدعو الله أن يبلغك رمضان كله وأن يتقبل منك فهو السميع المجيب سبحانه.
أخيرا استقبال رمضان من أهم الأعمال الرمضانية ، وله دور في أن يجعل رمضان شهر مميزاً ، و لا ننس أنّه في كل يوم ، وأفضّل أن يكون النوم قدر الحاجة ليس بشكل مبالغ ، وأرى أنّ ست ساعات تكفي ، وإن قل إلى خمس أو أربع فذلك أفضل ، هذا والحمد لله رب العالمين.
كتبه/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)

يوم الجمعة - 12/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق