◀ بسم
الله نبدأ ... في رمضان كسائر السنة "أخلاقك عنوانك" ، أخلاقك جزء من تدينك
، بل ركيزة هامة من ركائز التدين الصحيح ، فرسولنا - سيد الأخلاق- صلى الله عليه وسلم
قال :
(( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )).
(( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )).
◀ قبل
أن نبدأ في حديث عن الأخلاق في رمضان ، أحذر من سوء الأخلاق فقد أخبر الصادق المصدوق
الذي لا ينطق عن الهوى أنّ أبعد الناس منه يوم القيامة أسوؤهم أخلاقاً ، بينما العكس
أقرب الناس منه أحسنهم أخلاقا.
◀ من
الأخلاق التي ننبه عليها أولاً الصبر ، فرمضان شهر الصبر ... فاصبر أخي المبارك أختي
المباركة على طاعة الله ، واصبر كذلك على ترك المعاصي وهجرها وهجر أهلها ، واصبر على
أقدار الله من ضيقة المال والأمراض ونحوها ، واعلم أن عاقبة الصبر الجنة ، نعم عاقبة
الصبر الجنة ، فأبشر بخير.
◀ من
أخلاق التي يجب التخلق بها في رمضان : الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه يراك ، وهو الاحسان إلى الله والاحسان إلى عباد الله ، وبالأخص الاحسان إلى
الفقراء والمساكين والبذل لهم .
◀ من
الأخلاق كذلك ، الرحمة ، كم نحتاج لها في رمضان؟ ومثلها التواضع فلا تتكبر ... لا على
الله ولا عباده. الرفق ... رفقاً رفقاً بالضعيف وأخص الرفق بالزوجة الضعيفة المسكينة
التي تطبخ وتحترق من الحرارة ، ارفقوا بها وقللوا من الوجبات والأطعمة ، فهي لها حق
أن تقرأ القرآن و تجتهد في الطاعة والعبادة. عليكم بالحلم وهو حبس النفس عن الغضب وضبطها
، وكذلك الامانة ، ومنه العبادة أحدى الأمانات التي يجب مراعاتها في شعر العبادة ،
وأولادك أمانة ، والمال الذي عندك أمانة ، فأدي الأمانة كما يجب.
◀ ومن
الأخلاق التعاون ، وحبذا لو تتعاون مع زوجتك وأهل بيتك خلال رمضان ، فهم يحتاجون للمساعدة
، وكذلك من الأخلاق الاعتدال في كل شيء ، في العبادة لا داعي للتشدد ، في المأكل والمشرب
لا داعي للإسراف ، وغيرها ...
◀ من
الأخلاق العفو والسماحة و الستر والعفة والحياء والشجاعة والمروءة والكرم والإيثار
والقناعة والرضى و العدل و نصرة المظلومين و الغيرة وحفظ اللسان والوفاء والشورى وغيرها
كثير [ إنما الخُلُق بالتخلق ] على وزان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( إنما العلم بالتعلم ))
◀ وقد
أخذنا في ما سبق الكرم والجود ضمن الحلقة السادسة عشر ، وفي الحلقة القادمة سوف نتحدث
عن حفظ اللسان ، وهو أحد الأخلاق وأهم الأعمال الرمضانية التي أمر بها النبي صلى الله
عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
✏ كتبه/
أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الجمعة - 19/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق