◀ بسم
الله نبدأ ... نأتي لثاني عمل من الأعمال الرمضانية ، مع أجواء رمضان الرائعة التي
تعين على فعل الطاعات والمسارعة في الخيرات ، هذه الأجواء التي في حقيقتها أجواء إيمانية
، فعندما ارتفع نصيب الإيمان في القلب ظهر أثره في العمل والسلوك ، لذا يجب الحفاظ
على هذا الجو الإيماني الرائع طيلة شهر رمضان ، وذلك من خلال تجديد الإيمان.
◀ تجديد
الإيمان هو الخطوة الثانية بعد التوبة ضمن سبيل الهداية قال تعالى { وإنّي لغفار لمن تاب وآمن وعمل عملا صالحا ثم اهتدى }
◀ الأخوة
الكرام ... رمضان فرصة عظيمة ؛ لتقوية إيماننا من خلال الحرص على تجديده بأنواعه الثلاثة:
وأولها التجديد الاعتقادي ويكون بالتعلم والتأمل في العقيدة الإسلامية الصافية وترسيخها
أثراً وسلوكا. ثانياً: التجديد القولي بأعمال اللسان من الصالحات كالذكر والاستغفار
والدعاء وغيره أو ما يقتضيه الإيمان من قول. بينما النوع الثالث تجديد الإيمان العملي
بالأعمال الصالحات وما أكثرها وسوف نتحدث عنها في الحلقات القادمة وهي تنقسم لأعمال
القلوب وأعمال الجوارح وبهما يزيد الإيمان ، وكما هو معلوم الإيمان ما وقر في القلب
وصدقه العمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ويتفاضل فيه أهله { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } وقال
{ إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ، ولكم أن تعودوا وتراجعوا
حلقات سلسلة [جدد إيمانك] لتعرفوا أكثر عن هذه الأنواع.
◀ فيا
أحبابي علينا أن نقوي من إيماننا ، وخصوصا مع هذا الجو الرمضاني المعين ، ولنكن خريجين
مدرسة رمضان بامتياز إيماني والموفق من وفقه الله.
✏ كتبه/
أبوسعيد العباسي(YeAbasee)
يوم الجمعة - 12/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق