الأحد، 11 يونيو 2017

سلسلة أعمال رمضانية - أبوسعيد العباسي/ الحلقة الحادية والعشرون || تأخير السحور وتعجيل الفطور ||


بسم الله نبدأ ... خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا أردنا أن نعرف هديه ... فسنجده في كتب السنة ، وبالتحديد في الاحاديث الصحاح ، وفقد ورد عنه  « ثلاثٌ من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة» رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
تأخير السحور ، إلى وقت السحر ، وسمي سحوراً نسبة لوقت السحر ، وهو وقت الثلث الأخير في الليل أي ما قبل آذان الفجر بساعتين حتى يتسنى لك أن تأكل وتشرب وتستعد لصوم يومك ، وإذا لم تكن تعلم أأذن الفجر أو لا؟ فيحق لك أن تشرب وتأكل ، وترك هذا أحوط وأولى لحديث (( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) وإذا أذن وأنت تشرب فلك الحق أن تكمل الشرب طالما الماء تشربه دون أن تتقصد هذا ، وإذا كان في اليد ولم تشرب وأذن فلا تشرب فقد حان وقت الإمساك والصوم ، أما الأكل فلم يرخص به الفقهاء في كلتا الحالتين السابقتين ، وإذا أصبح الصباح ولم تشرب ولم تأكل فامسك وصم ولا يجوز الشرب والأكل ، نعم.
وكذلك تعجيل الفطور عند الآذان المغرب ، فلا تأخر عن هذا الوقت فهذه هي السنة ، ويفضل أن يتم تحضير الفطور قبل موعد آذان بنصف ساعة ، وكلما تعجل كان أفضل من تجهيز الطعام والشراب ، وفي هذا مخالفة لليهود والنصارى الذين يأخرون الفطور إلى الليل حتى تظهر النجوم ، فالحمد لله على تسيره وسماحة دينه.
كتبه/ أبوسعيد العباسي(YeAbasee)

يوم الجمعة - 19/رمضان/1437هجرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق